الأقسامبحار الأنواركتاب السماء و العالم
بحار الأنوار

الْعُيُونُ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبْدُوسٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ قُتَيْبَةَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ الرِّضَا(عليه السلام)فِيمَا كَتَبَ لِلْمَأْمُونِ قَالَ الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ وَاجِبَةٌ فِي كُلِّ مَوْطِنٍ وَ عِنْدَ الْعُطَاسِ وَ الذَّبَائِحِ وَ غَيْرِ ذَلِكَ. - بَيَانٌ رُوِيَ مِثْلُ ذَلِكَ فِي الْخِصَالِ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنِ الصَّادِقِ(عليه السلام)وَ فِيهِ وَ الرِّيَاحُ مَكَانَ ذَبَائِحَ. و ما في العيون أظهر و كأنه محمول على تأكيد الاستحباب قال الشيخ في الخلاف يستحب أن يصلي على النبي صلى الله عليه وآله وسلم عند الذبيحة و أن يقول اللهم تقبل مني و به قال الشافعي و قال مالك تكره الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم و أن يقول اللهم تقبل مني دليلنا إجماع الفرقة و أخبارهم و أيضا قوله ﴿‏يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ‏﴾ و ذلك على عمومه إلا ما أخرجه الدليل و قد روي في التفسير قوله تعالى ﴿‏وَ رَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ‏﴾ ألا ما أذكر إلا و تذكر معي و قد أجمعنا على ذكر الله فوجب أن يذكر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. وَ رَوَى الشَّيْخُ فِي الْخِلَافِ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم أَخَذَ الْكَبْشَ فَأَضْجَعَهُ وَ ذَبَحَهُ وَ قَالَ اللَّهُمَ تَقَبَّلْ مِنْ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ

بحار الأنوار — كتاب السماء و العالم · التذكية و أنواعها و أحكامها

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.