بحار الأنوار
وَ مِنْهُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ مَحْبُوبِ بْنِ يُوسُفَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)الْحِيرَةَ خَرَجَ مَعَ أَصْحَابٍ لَنَا إِلَى بَعْضِ الْبَسَاتِينِ فَلَمَّا رَآهُ صَاحِبُ الْبُسْتَانِ أَعْظَمَهُ فَاجْتَنَى لَهُ أَلْوَاناً مِنَ الرُّطَبِ فَوَضَعَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ وَضَعَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)يَدَهُ عَلَى لَوْنٍ مِنْهُ فَقَالَ مَا تُسَمُّونَ هَذَا فَقُلْنَا السَّابِرِيَّ قَالَ هَذَا نُسَمِّيهِ عِنْدَنَا عِذْقَ ابْنِ زَيْدٍ ثُمَّ قَالَ لِلَوْنٍ آخَرَ مَا تُسَمُّونَ هَذَا أَوْ قَالَ فَهَذَا قُلْنَا الصَّرَفَانَ قَالَ نِعْمَ التَّمْرُ لَا دَاءَ وَ لَا غَائِلَةَ أَمَا إِنَّهُ مِنَ الْعَجْوَةِ.
بحار الأنوار — كتاب السماء و العالم · التمر و فضله و أنواعه