الاحتجاج / ج ١ وذلك أنّ هوىٰ أهل مكة كان فى الكعبة، فأراد اللّٰه أن يبيّن متّبعي محمّد ممن خالفه باتباع القبلة التي كرهها، ومحمّد يأمر بها، ولمّا كان هوىٰ أهل المدينة في بيت المقدس، أمرهم بمخالفتها والتوجّه الى الكعبة، ليبيّن من يوافق محمداً فيما يكرهه، فهو مصدّقه وموافقه.
ثم قال: ((وَإِنْ كانَتْ لَكَبيرَةٌ إِلا عَلىٰ الَّذينَ هَدى الله) أي [إن ] كان التوجّه الىٰ بيت المقدس في ذلك الوقت كبيرة إلا على من يهدي الله، فعرف أن اللّه يتعبّد بخلاف ما يريده المرء ليبتلي طاعته في مخالفة هواه.
وقال أبو محمد عليه السلام:
قال جابر بن عبد الله الأنصاري: سأل رسول اللّٰه صلى الله عليه وآله وسلم عبد الله بن صوريا - غلام يهودي أعور تزعم اليهود أنه أعلم يهودي بكتاب اللّٰه وعلوم أنبيائه_ عن مسائل كثيرة يعنته فيها، في المصدر: «متبع محمّد من مخالفه».
في المصدر: «ليتبين).
البقرة تفسير الإمام،.
ونقله العلامة المجلسى في البحار كتاب الصلاة، باب القبلة واحكامها، الحديث ١٢.
ونقله المحدث النّوري ايضاً في مستدرك الوسائل من الطبعة الحديثة.
اَلْعَنَتْ: الوقوع في أمر شاقّ، وفي الحديث: «لا تسأل تعنّتاً )) التعنُّت: طَلَبُ العَنَت، وهو الامر الشّاق، اي لا تسأل لغير الوجه الذي ينبغي طلب العلم له كالمغالبة والمجادلة - مجمع البحرين.
اليهود يكذبون جبرئيل عليه السلام
الأحتجاج