رِيَاضُ الْجِنَانِ، لِفَضْلِ اللَّهِ بْنِ مَحْمُودٍ الْفَارِسِيِّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ بِشْرِ بْنِ أَبِي عُتْبَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ: إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ مُحَمَّداً مِنْ طِينَةٍ مِنْ جَوْهَرَةٍ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ وَ إِنَّهُ كَانَ لِطِينَتِهِ نَضْجٌ فَجَعَلَ طِينَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)مِنْ نَضْجِ طِينَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ كَانَ لِطِينَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)نَضْجٌ فَجَعَلَ طِينَتَنَا مِنْ فَضْلِ طِينَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ كَانَتْ لِطِينَتِنَا نَضْجٌ فَجَعَلَ طِينَةَ شِيعَتِنَا مِنْ نَضْجِ طِينَتِنَا فَقُلُوبُهُمْ تَحِنُّ إِلَيْنَا وَ قُلُوبُنَا تَعْطِفُ عَلَيْهِمْ كَعَطْفِ الْوَالِدِ عَلَى الْوَلَدِ وَ نَحْنُ لَهُمْ خَيْرٌ مِنْهُمْ لَنَا وَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لَنَا خَيْرٌ وَ نَحْنُ لَهُ خَيْرٌ.
بحار الأنوار — كتاب الإيمان و الكفر · طينة المؤمن و خروجه من الكافر و بالعكس و بعض أخبار الميثاق زائدا على ما تقدم في كتاب التوحيد و العدل