بحار الأنوار
وَ مِنْهُ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي الْحَجَّاجِ قَالَ قَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍ(عليه السلام)يَا أَبَا الْحَجَّاجِ إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ طِينِ عِلِّيِّينَ وَ خَلَقَ قُلُوبَهُمْ مِنْ طِينِ عِلِّيِّينَ فَقُلُوبُ شِيعَتِنَا مِنْ أَبْدَانِ آلِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم وَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ عَدُوَّ آلِ مُحَمَّدٍ مِنْ طِينِ سِجِّينٍ وَ خَلَقَ قُلُوبَهُمْ أَخْبَثَ مِنْ ذَلِكَ وَ خَلَقَ شِيعَتَهُمْ مِنْ طِينٍ دُونَ طِينِ سِجِّينٍ فَقُلُوبُهُمْ مِنْ أَبْدَانِ أُولَئِكَ وَ كُلُّ قَلْبٍ يَحِنُّ إِلَى بَدَنِهِ.
بحار الأنوار — كتاب الإيمان و الكفر · طينة المؤمن و خروجه من الكافر و بالعكس و بعض أخبار الميثاق زائدا على ما تقدم في كتاب التوحيد و العدل