الأقسامبحار الأنواركتاب الإيمان و الكفر
بحار الأنوار

في الأمالي للشيخ الطوسي: عَنِ الْغَضَائِرِيِّ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُوسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَمَّامٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ الْمَالِكِيِّ عَنِ الْيَقْطِينِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا عَنْ دَاوُدَ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْبَرْقِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَوْ لَا أَنِّي أَسْتَحْيِي مِنْ عَبْدِيَ الْمُؤْمِنِ مَا تَرَكْتُ عَلَيْهِ خِرْقَةً يَتَوَارَى بِهَا وَ إِذَا كَمَلَتْ لَهُ الْإِيمَانُ ابْتَلَيْتُهُ بِضَعْفٍ فِي قُوَّتِهِ وَ قِلَّةٍ فِي رِزْقِهِ فَإِنْ هُوَ حَرِجَ أَعَدْتُ إِلَيْهِ فَإِنْ صَبَرَ بَاهَيْتُ بِهِ مَلَائِكَتِي أَلَا وَ قَدْ جَعَلْتُ عَلِيّاً عَلَماً لِلنَّاسِ فَمَنْ تَبِعَهُ كَانَ هَادِياً وَ مَنْ تَرَكَهُ كَانَ ضَالًّا لَا يُحِبُّهُ إِلَّا مُؤْمِنٌ وَ لَا يُبْغِضُهُ إِلَّا مُنَافِقٌ.

بحار الأنوار — كتاب الإيمان و الكفر · شدة ابتلاء المؤمن و علته و فضل البلاء

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.