بحار الأنوار
في التمحيص: عَنِ الثُّمَالِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)يَا أَبَا حَمْزَةَ مَا كَانَ وَ لَنْ يَكُونَ مُؤْمِنٌ إِلَّا وَ لَهُ بَلَايَا أَرْبَعٌ إِمَّا يَكُونُ لَهُ جَارٌ يُؤْذِيهِ أَوْ مُنَافِقٌ يَقْفُو أَثَرَهُ أَوْ مُنَافِقٌ يَرَى قِتَالَهُ جِهَاداً أَوْ مُؤْمِنٌ يَحْسُدُهُ ثُمَّ قَالَ أَمَا إِنَّهُ أَشَدُّ الْأَرْبَعَةِ عَلَيْهِ لِأَنَّهُ يَقُولُ فَيُصَدَّقُ عَلَيْهِ وَ يُقَالُ هَذَا رَجُلٌ مِنْ إِخْوَانِهِ فَمَا بَقَاءُ الْمُؤْمِنِ بَعْدَ هَذِهِ.
بحار الأنوار — كتاب الإيمان و الكفر · شدة ابتلاء المؤمن و علته و فضل البلاء