في المحاسن: عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أُمِّهِ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْحُسَيْنِ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم ثَلَاثُ خِصَالٍ مَنْ كُنَّ فِيهِ يَسْتَكْمِلُ خِصَالَ الْإِيمَانِ الَّذِي إِذَا رَضِيَ لَمْ يُدْخِلْهُ رِضَاهُ فِي بَاطِلٍ وَ إِذَا غَضِبَ لَمْ يُخْرِجْهُ غَضَبُهُ مِنَ الْحَقِّ وَ إِذَا قَدَرَ لَمْ يَتَعَاطَ مَا لَيْسَ لَهُ. كا، الكافي عن العدة عن البرقي مثله - ل، الخصال عن أبيه عن محمد بن علي بن الصلت عن البرقي عن ابن فضال عن عاصم عن الثمالي عن عبد الله بن الحسن عن أمه فاطمة بنت الحسين بن علي عن أبيها مثله بيان الظاهر أن فيه إرسالا لأن فاطمة بنت الحسين(عليه السلام)لم تعهد روايتها عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بل لم تلقه و كأنه كان عن فاطمة بنت الحسين عن الحسين كما في الخصال. يستكمل أي لا تحصل هذه الأخلاق في مؤمن إلا و قد حصلت فيه سائر الخصال لأنها أشقها و أشدها و أيضا أنها مستلزمة للعدل و هو التوسط بين الإفراط و التفريط و هو معيار جميع الكمالات و في القاموس التعاطي التناول و تناول ما لا يحق و التنازع في الأخذ و ركوب الأمر انتهى أي بعد القدرة لا يأخذ أو لا يرتكب ما ليس له.
بحار الأنوار — كتاب الإيمان و الكفر · علامات المؤمن و صفاته