في نهج البلاغة: قَالَ(عليه السلام)الْمُؤْمِنُ بِشْرُهُ فِي وَجْهِهِ وَ حُزْنُهُ فِي قَلْبِهِ أَوْسَعُ شَيْءٍ صَدْراً وَ أَذَلُّ شَيْءٍ نَفْساً يَكْرَهُ الرِّفْعَةَ وَ يَشْنَأُ السُّمْعَةَ طَوِيلٌ غَمُّهُ بَعِيدٌ هَمُّهُ كَثِيرٌ صَمْتُهُ مَشْغُولٌ وَقْتُهُ شَكُورٌ صَبُورٌ مَغْمُورٌ بِفِكْرَتِهِ ضَنِينٌ بِخَلَّتِهِ سَهْلُ الْخَلِيقَةِ لَيِّنُ الْعَرِيكَةِ نَفْسُهُ أَصْلَبُ مِنَ الصَّلْدِ وَ هُوَ أَذَلُّ مِنَ الْعَبْدِ. الْمَجَازَاتُ النَّبَوِيَّةُ، قَوْلُهُ(عليه السلام)مِنْ جُمْلَةِ كَلَامٍ الْعِلْمُ خَلِيلُ الْمُؤْمِنِ وَ الْحِلْمُ وَزِيرُهُ وَ الْعَقْلُ دَلِيلُهُ وَ الْعَمَلُ قَيِّمُهُ وَ اللِّينُ أَخُوهُ وَ الرِّفْقُ وَالِدُهُ وَ الصَّبْرُ أَمِيرُ جُنُودِهِ. الشِّهَابُ، عَنْهُ صلى الله عليه وآله وسلم مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّ فِيهِ وَ الْعَمَلُ قَائِدُهُ وَ الْبِرُّ أَخُوهُ.
بحار الأنوار — كتاب الإيمان و الكفر · علامات المؤمن و صفاته