الأقسامبحار الأنواركتاب الإيمان و الكفر
بحار الأنوار

في تفسير الإمام (عليه السلام): قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(عليه السلام)عِبَادَ اللَّهِ اجْعَلُوا حَجَّتَكُمْ مَقْبُولَةً مَبْرُورَةً وَ إِيَّاكُمْ أَنْ تَجْعَلُوهَا مَرْدُودَةً عَلَيْكُمْ أَقْبَحَ الرَّدِّ وَ أَنْ تُصَدُّوا عَنْ جَنَّةِ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَقْبَحَ الصَّدِّ أَلَا وَ إِنَّ مَا مَحَلُّهَا مَحَلُّ الْقَبُولِ مَا يَقْرِنُ بِهَا مِنْ مُوَالاةِ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ آلِهِمَا الطَّيِّبِينَ وَ إِنَّ مَا يُسَفِّلُهَا وَ يَرْذُلُهَا مَا يَقْرِنُ بِهَا مِنِ اتِّخَاذِ الْأَنْدَادِ مِنْ دُونِ أَئِمَّةِ الْحَقِّ وَ وُلَاةِ الصِّدْقِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)وَ الْمُنْتَجَبِينَ مِمَّنْ يَخْتَارُهُ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ وَ ذَوِيهِ ثُمَّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم طُوبَى لِلْمُوَالِينَ عَلِيّاً(عليه السلام)إِيمَاناً بِمُحَمَّدٍ وَ تَصْدِيقاً لِمَقَالِهِ كَيْفَ يُذَكِّرُهُمُ اللَّهُ بِأَشْرَفِ الذِّكْرِ مِنْ فَوْقِ عَرْشِهِ وَ كَيْفَ يُصَلِّي عَلَيْهِمْ مَلَائِكَةُ الْعَرْشِ وَ الْكُرْسِيِّ وَ الْحُجُبِ وَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ الْهَوَاءِ وَ مَا بَيْنَ ذَلِكَ وَ مَا تَحْتَهَا إِلَى الثَّرَى وَ كَيْفَ يُصَلِّي عَلَيْهِمْ أَمْلَاكُ الْغُيُومِ وَ الْأَمْطَارِ وَ أَمْلَاكُ الْبَرَارِي وَ الْبِحَارِ وَ شَمْسُ السَّمَاءِ وَ قَمَرُهَا وَ نُجُومُهَا وَ حَصْبَاءُ الْأَرْضِ وَ رِمَالُهَا وَ سَائِرُ مَا يَدِبُّ مِنَ الْحَيَوَانَاتِ فَيُشَرِّفُ اللَّهُ تَعَالَى بِصَلَاةِ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهَا لَدَيْهِ مَحَالَّهُمْ وَ يُعَظِّمُ عِنْدَهُ جَلَالَهُمْ حَتَّى يَرِدُوا عَلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ قَدْ شُهِرُوا بِكَرَامَاتِ اللَّهِ عَلَى رُءُوسِ الْأَشْهَادِ وَ جُعِلُوا مِنْ رُفَقَاءِ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ(عليه السلام)صَفِيِّ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَ الْوَيْلُ لِلْمُعَانِدِينَ عَلِيّاً كُفْراً بِمُحَمَّدٍ وَ تَكْذِيباً بِمَقَالِهِ وَ كَيْفَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ بِأَخَسِّ اللَّعْنِ مِنْ فَوْقِ عَرْشِهِ وَ كَيْفَ يَلْعَنُهُمْ حَمَلَةُ الْعَرْشِ وَ الْكُرْسِيِّ وَ الْحُجُبِ وَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ الْهَوَى وَ مَا بَيْنَ ذَلِكَ وَ مَا تَحْتَهَا إِلَى الثَّرَى وَ كَيْفَ يَلْعَنُهُمْ أَمْلَاكُ الْغُيُومِ وَ الْأَمْطَارِ وَ أَمْلَاكُ الْبَرَارِي وَ الْبِحَارِ وَ شَمْسُ السَّمَاءِ وَ قَمَرُهَا وَ نُجُومُهَا وَ حَصْبَاءُ الْأَرْضِ وَ رِمَالُهَا وَ سَائِرُ مَا يَدِبُّ مِنَ الْحَيَوَانَاتِ فَيُسَفِّلُ اللَّهُ بِلَعْنِ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ لَدَيْهِ مَحَالَّهُمْ وَ يُقَبِّحُ عِنْدَهُ أَحْوَالَهُمْ حَتَّى يَرِدُوا عَلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ قَدْ شُهِرُوا بِلَعْنِ اللَّهِ وَ مَقْتِهِ عَلَى رُءُوسِ الْأَشْهَادِ وَ جُعِلُوا مِنْ رُفَقَاءِ إِبْلِيسَ وَ نُمْرُودَ وَ فِرْعَوْنَ أَعْدَاءِ رَبِّ الْعِبَادِ وَ إِنَّ مِنْ عَظِيمِ مَا يُتَقَرَّبُ بِهِ خِيَارُ أَمْلَاكِ الْحُجُبِ وَ السَّمَاوَاتِ الصَّلَاةَ عَلَى مُحِبِّينَا أَهْلَ الْبَيْتِ وَ اللَّعْنَ لِشَانِئِينَا.

بحار الأنوار — كتاب الإيمان و الكفر · فضائل الشيعة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.