في المجالس للمفيد: عَنِ ابْنِ قُولَوَيْهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنِ الثُّمَالِيِّ عَنْ جَيْشِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)وَ هُوَ فِي الرَّحْبَةِ مُتَّكِئٌ فَقُلْتُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ كَيْفَ أَصْبَحْتَ قَالَ فَرَفَعَ رَأْسَهُ وَ رَدَّ عَلَيَّ وَ قَالَ أَصْبَحْتُ مُحِبّاً لِمُحِبِّنَا مُبْغِضاً لِمَنْ يُبْغِضُنَا إِنَّ مُحِبَّنَا يَنْتَظِرُ الرَّوْحَ وَ الْفَرَجَ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَ لَيْلَةٍ وَ إِنَّ مُبْغِضَنَا بَنَى بِنَاءً فَأَسَّسَ بُنْيانَهُ عَلى شَفا جُرُفٍ هارٍ فَكَأَنَّ بُنْيَانَهُ هَارٍ فَانْهارَ بِهِ فِي نارِ جَهَنَّمَ يَا أَبَا الْمُعْتَمِرِ إِنَّ مُحِبَّنَا لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُبْغِضَنَا قَالَ وَ مُبْغِضُنَا لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُحِبَّنَا إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى جَبَلَ قُلُوبَ الْعِبَادِ عَلَى حُبِّنَا وَ خَذَلَ مَنْ يُبْغِضُنَا فَلَنْ يَسْتَطِيعَ مُحِبُّنَا يُبْغِضُنَا وَ لَنْ يَسْتَطِيعَ مُبْغِضُنَا يُحِبُّنَا وَ لَنْ يَجْتَمِعَ حُبُّنَا وَ حُبُّ عَدُوِّنَا فِي قَلْبِ أَحَدٍ ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ يُحِبُّ بِهَذَا قَوْماً وَ يُحِبُّ بِالْآخَرِ أَعْدَاءَهُمْ. - وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)﴿ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ﴾ يُحِبُّ بِهَذَا قَوْماً وَ يُحِبُّ بِهَذَا أَعْدَاءَهُمْ..
بحار الأنوار — كتاب الإيمان و الكفر · فضائل الشيعة