الأقسامبحار الأنواركتاب الإيمان و الكفر
بحار الأنوار

وَ مِنْ مَنَاقِبِ الْخُوارِزْمِيِّ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ قَدْ رَأَيْتُهُ فِي النَّوْمِ مَا حَمَلَكَ عَلَى أَنْ لَا تُؤَدِّيَ مَا سَمِعْتَ مِنِّي فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)حَتَّى أَدْرَكَتْكَ الْعُقُوبَةُ وَ لَوْ لَا اسْتِغْفَارُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ لَكَ مَا شَمِمْتَ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ أَبَداً وَ لَكِنِ انْشُرْ فِي بَقِيَّةِ عُمُرِكَ إِنَّ أَوْلِيَاءَ عَلِيٍّ وَ ذُرِّيَّتِهِ وَ مُحِبِّيهِمْ السَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ إِلَى الْجَنَّةِ وَ هُمْ جِيرَانُ اللَّهِ وَ أَوْلِيَاءُ اللَّهِ حَمْزَةُ وَ جَعْفَرٌ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ أَمَّا عَلِيٌّ فَهُوَ الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ لَا يَخْشَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ أَحَبَّهُ. وَ مِنْهُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ أَحَبَّ عَلِيّاً قَبِلَ اللَّهُ عَنْهُ صَلَاتَهُ وَ صِيَامَهُ وَ قِيَامَهُ وَ اسْتَجَابَ دُعَاءَهُ أَلَا وَ مَنْ أَحَبَّ عَلِيّاً أَعْطَاهُ اللَّهُ بِكُلِّ عِرْقٍ فِي بَدَنِهِ مَدِينَةً فِي الْجَنَّةِ أَلَا وَ مَنْ أَحَبَّ آلَ مُحَمَّدٍ أَمِنَ مِنَ الْحِسَابِ وَ الْمِيزَانِ وَ الصِّرَاطِ أَلَا وَ مَنْ مَاتَ عَلَى حُبِّ آلِ مُحَمَّدٍ فَأَنَا كَفِيلُهُ بِالْجَنَّةِ مَعَ الْأَنْبِيَاءِ أَلَا وَ مَنْ أَبْغَضَ آلَ مُحَمَّدٍ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَكْتُوباً بَيْنَ عَيْنَيْهِ آيِسٌ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ.

بحار الأنوار — كتاب الإيمان و الكفر · فضائل الشيعة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.