في بشارة المصطفى: عَنِ ابْنِ شَيْخِ الطَّائِفَةِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْمُفِيدِ عَنِ الْجِعَابِيِّ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ سَعْدَانَ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ(عليه السلام)يَقُولُ بِنَا يُبْدَأُ الْبَلَاءُ ثُمَّ بِكُمْ وَ بِنَا يُبْدَأُ الرَّخَاءُ ثُمَّ بِكُمْ وَ الَّذِي يُحْلَفُ بِهِ لَيَنْتَصِرَنَّ اللَّهُ بِكُمْ كَمَا انْتَصَرَ بِالْحِجَارَةِ. جا، المجالس للمفيد عن الجعابي مثله بيان و الذي يحلف به أي بالله أو بكل شيء يحلف به لينتصرن الله بكم أي لينتقمن الله من المخالفين بكم في زمن القائم(عليه السلام)كما انتقم بحجارة من سجيل من أصحاب الفيل أو لكم كما انتقم لبيته من أصحاب الفيل و التعبير عن البيت بالحجارة للإشارة إلى أن المؤمن أشرف منه و الأول أظهر.
بحار الأنوار — كتاب الإيمان و الكفر · فضائل الشيعة