في بشارة المصطفى: عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحُسَيْنِ الرَّفَّاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُتْبَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْفَقِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَهْبَانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَبَشِيِّ بْنِ قُونِيٍّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا بْنِ شَيْبَانَ عَنْ نَصْرِ بْنِ مُزَاحِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(عليه السلام)قَالَ: دَخَلَ أَبِي الْمَسْجِدَ فَإِذَا هُوَ بِأُنَاسٍ مِنْ شِيعَتِنَا فَدَنَا مِنْهُمْ فَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ لَهُمْ وَ اللَّهِ إِنِّي لَأُحِبُّ رِيحَكُمْ وَ أَرْوَاحَكُمْ وَ إِنِّي لَعَلَى دِينِ اللَّهِ وَ مَا بَيْنَ أَحَدِكُمْ وَ بَيْنَ أَنْ يُغْتَبَطَ بِمَا هُوَ فِيهِ إِلَّا أَنْ تَبْلُغَ نَفْسُهُ هَاهُنَا وَ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى حَنْجَرَتِهِ فَأَعِينُونَا بِوَرَعٍ وَ اجْتِهَادٍ وَ مَنْ يَأْتَمَّ مِنْكُمْ بِإِمَامٍ فَلْيَعْمَلْ بِعَمَلِهِ أَنْتُمْ شُرَطُ اللَّهِ وَ أَنْتُمْ أَعْوَانُ اللَّهِ وَ أَنْتُمْ أَنْصَارُ اللَّهِ وَ أَنْتُمُ السَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ وَ السَّابِقُونَ الْآخِرُونَ وَ أَنْتُمُ السَّابِقُونَ إِلَى الْجَنَّةِ قَدْ ضَمِنَّا لَكُمُ الْجِنَانَ بِضَمَانِ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ كَأَنَّكُمْ فِي الْجَنَّةِ تَنَافَسُونَ فِي فَضَائِلِ الدَّرَجَاتِ كُلُّ مُؤْمِنٍ مِنْكُمْ صِدِّيقٌ وَ كُلُّ مُؤْمِنَةٍ مِنْكُمْ حَوْرَاءُ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)يَا قَنْبَرُ قُمْ فَاسْتَبْشِرْ فَاللَّهُ سَاخِطٌ عَلَى الْأُمَّةِ مَا خَلَا شِيعَتَنَا أَلَا وَ إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ شَرَفاً وَ شَرَفُ الدِّينِ الشِّيعَةُ أَلَا وَ إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ عِمَاداً وَ عِمَادُ الدِّينِ الشِّيعَةُ أَلَا وَ إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ سَيِّداً وَ سَيِّدُ الْمَجَالِسِ مَجْلِسُ شِيعَتِنَا أَلَا وَ إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ شُهُوداً وَ شُهُودُ الْأَرْضِ أَرْضٌ سُكَّانُ شِيعَتِنَا فِيهَا أَلَا وَ مَنْ خَالَفَكُمْ مَنْسُوبٌ إِلَى هَذِهِ الْآيَةِ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ عامِلَةٌ ناصِبَةٌ تَصْلى ناراً حامِيَةً أَلَا وَ مَنْ دَعَا مِنْكُمْ فَدَعْوَتُهُ مُسْتَجَابَةٌ أَلَا وَ مَنْ سَأَلَ مِنْكُمْ حَاجَةً فَلَهُ بِهَا مِائَةُ حَاجَةٍ يَا حَبَّذَا حُسْنُ صُنْعِ اللَّهِ إِلَيْكُمْ تَخْرُجُ شِيعَتُنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ قُبُورِهِمْ مُشْرِقَةً أَلْوَانُهُمْ وَ وُجُوهُهُمْ قَدْ أُعْطُوا الْأَمَانَ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ وَ اللَّهُ أَشَدَّ حُبّاً لِشِيعَتِنَا مِنَّا لَهُمْ.
بحار الأنوار — كتاب الإيمان و الكفر · فضائل الشيعة