إِرْشَادُ الْقُلُوبِ، بِالْإِسْنَادِ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لِعَلِيٍّ(عليه السلام)إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى خَلَقَنِي وَ إِيَّاكَ مِنْ نُورِهِ الْأَعْظَمِ ثُمَّ رَشَّ مِنْ نُورِنَا عَلَى جَمِيعِ الْأَنْوَارِ مِنْ بَعْدِ خَلْقِهِ لَهَا فَمَنْ أَصَابَهُ مِنْ ذَلِكَ النُّورِ اهْتَدَى إِلَيْنَا وَ مَنْ أَخْطَأَهُ ذَلِكَ النُّورُ ضَلَّ عَنَّا ثُمَّ قَرَأَ وَ مَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَما لَهُ مِنْ نُورٍ يَهْتَدِي إِلَى نُورِنَا. وَ رَوَى مُسْنَداً إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: نَحْنُ أَهْلُ بَيْتٍ لَا يُقَاسُ بِنَا أَحَدٌ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ وَ مَنْ وَالانَا وَ ائْتَمَّ بِنَا وَ قَبِلَ مِنَّا مَا أُوحِيَ إِلَيْنَا وَ عَلَّمْنَاهُ إِيَّاهُ وَ أَطَاعَ اللَّهَ فِينَا فَقَدْ وَالَى اللَّهَ وَ نَحْنُ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ وَ وَلَدُنَا مِنَّا وَ مِنْ أَنْفُسِنَا وَ شِيعَتُنَا مِنَّا مَنْ آذَاهُمْ آذَانَا وَ مَنْ أَكْرَمَهُمْ أَكْرَمَنَا وَ مَنْ أَكْرَمَنَا كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ.
بحار الأنوار — كتاب الإيمان و الكفر · فضائل الشيعة