مِشْكَاةُ الْأَنْوَارِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُمْرَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْهُ(عليه السلام)مِثْلَهُ إِلَى قَوْلِهِ مَا أَحْسَنَ صُنْعَ اللَّهِ إِلَيْهِمْ ثُمَّ قَالَ قَالَ عَلِيٌّ (رضوان اللّه عليه) يَخْرُجُ أَهْلُ وَلَايَتِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُشْرِقَةً وُجُوهُهُمْ قَرِيرَةً أَعْيُنُهُمْ قَدْ أُعْطُوا الْأَمَانَ مِمَّا يَخَافُ النَّاسُ يَخَافُ النَّاسُ وَ لَا يَخَافُونَ وَ يَحْزَنُ النَّاسُ وَ لَا يَحْزَنُونَ وَ اللَّهِ مَا يَشْعُرُ أَحَدٌ مِنْكُمْ يَقُومُ إِلَى الصَّلَاةِ وَ قَدِ اكْتَنَفَتْهُ الْمَلَائِكَةُ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ وَ يَدْعُونَ لَهُ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ صَلَاتِهِ أَلَا وَ إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ جَوْهَراً وَ إِنَّ جَوْهَرَ بَنِي آدَمَ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وآله وسلم وَ نَحْنُ وَ شِيعَتُنَا مَا أَقْرَبَهُمْ مِنْ عَرْشِ اللَّهِ وَ أَحْسَنَ صُنْعَ اللَّهِ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ اللَّهِ لَوْ لَا زَهْوُهُمْ لِعِظَمِ ذَلِكَ لَسَلَّمَتْ إِلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ قُبُلًا.
بحار الأنوار — كتاب الإيمان و الكفر · فضائل الشيعة