بحار الأنوار
في تفسير العياشي: عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ قَالَ: وَ اللَّهِ مَا صَدَقَ أَحَدٌ مِمَّنْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَهُ فَوَفَى بِعَهْدِ اللَّهِ غَيْرَ أَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّهِمْ وَ عِصَابَةٍ قَلِيلَةٍ مِنْ شِيعَتِهِمْ وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ وَ ما وَجَدْنا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وَ إِنْ وَجَدْنا أَكْثَرَهُمْ لَفاسِقِينَ وَ قَوْلُهُ وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ
بحار الأنوار — كتاب الإيمان و الكفر · أن الشيعة هم أهل دين الله و هم على دين أنبيائه و هم على الحق و لا يغفر إلا لهم و لا يقبل إلا منهم