في كتاب الروضة، وفي الفضائل لابن شاذان: بِالْإِسْنَادِ يَرْفَعُهُ إِلَى صَفْوَانَ الْجَمَّالِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ سَمِعْتُكَ تَقُولُ شِيعَتُنَا فِي الْجَنَّةِ وَ فِيهِمْ أَقْوَامٌ مُذْنِبُونَ يَرْكَبُونَ الْفَوَاحِشَ وَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ وَ يَشْرَبُونَ الْخُمُورَ وَ يَتَمَتَّعُونَ فِي دُنْيَاهُمْ فَقَالَ(عليه السلام)هُمْ فِي الْجَنَّةِ اعْلَمْ أَنَّ الْمُؤْمِنَ مِنْ شِيعَتِنَا لَا يَخْرُجُ مِنَ الدُّنْيَا حَتَّى يُبْتَلَى بِدَيْنٍ أَوْ بِسُقْمٍ أَوْ بِفَقْرٍ فَإِنْ عَفَا عَنْ هَذَا كُلِّهِ شَدَّدَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي النَّزْعِ عِنْدَ خُرُوجِ رُوحِهِ حَتَّى يَخْرُجَ مِنَ الدُّنْيَا وَ لَا ذَنْبَ عَلَيْهِ قُلْتُ فِدَاكَ أَبِي وَ أُمِّي فَمَنْ يَرُدُّ الْمَظَالِمَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ يَجْعَلُ حِسَابَ الْخَلْقِ إِلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ(عليه السلام)فَكُلُّ مَا كَانَ عَلَى شِيعَتِنَا حَاسَبْنَاهُمْ مِمَّا كَانَ لَنَا مِنَ الْحَقِّ فِي أَمْوَالِهِمْ وَ كُلُّ مَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ خَالِقِهِ اسْتَوْهَبْنَاهُ مِنْهُ وَ لَمْ نَزَلْ بِهِ حَتَّى نُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ بِرَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَ شَفَاعَةٍ مِنْ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ عليه السلام. غو، غوالي اللئالي عن صفوان مثله.
بحار الأنوار — كتاب الإيمان و الكفر · الصفح عن الشيعة و شفاعة أئمتهم (صلوات الله عليهم) فيهم