في بشارة المصطفى: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ شَهْرَيَارَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ بَابَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ النَّحْوِيِّ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ كُلَيْبٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ مَنْصُورٍ قَالَ:كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ لِي أَخاً لَا يُؤْتَى مِنْ مَحَبَّتِكُمْ وَ إِجْلَالِكُمْ وَ تَعْظِيمِكُمْ غَيْرَ أَنَّهُ يَشْرَبُ الْخَمْرَ فَقَالَ الصَّادِقُ(عليه السلام)أَمَا إِنَّهُ لَعَظِيمٌ أَنْ يَكُونَ مُحِبُّنَا بِهَذِهِ الْحَالَةِ وَ لَكِنْ أَ لَا أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ هَذَا النَّاصِبُ لَنَا شَرٌّ مِنْهُ وَ إِنَّ أَدْنَى الْمُؤْمِنِينَ وَ لَيْسَ فِيهِمْ دَنِيٌّ لَيُشَفَّعُ فِي مِائَتَيْ إِنْسَانٍ وَ لَوْ أَنَّ أَهْلَ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ وَ الْبِحَارِ السَّبْعِ شَفَعُوا فِي نَاصِبِيٍّ مَا شُفِّعُوا فِيهِ أَلَا إِنَّ هَذَا لَا يَخْرُجُ مِنَ الدُّنْيَا حَتَّى يَتُوبَ أَوْ يَبْتَلِيَهُ اللَّهُ بِبَلَاءٍ فِي جَسَدِهِ فَيَكُونَ تَحْبِيطاً لِخَطَايَاهُ حَتَّى يَلْقَى اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَا ذَنْبَ لَهُ إِنَّ شِيعَتَنَا عَلَى السَّبِيلِ الْأَقْوَمِ إِنَّ شِيعَتَنَا لَفِي خَيْرٍ ثُمَّ قَالَ(عليه السلام)إِنَّ أَبِي كَانَ كَثِيراً مَا يَقُولُ أَحْبِبْ حَبِيبَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ إِنْ كَانَ مُرَهَّقاً ذَيَّالًا وَ أَبْغِضْ بَغِيضَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ إِنْ كَانَ صَوَّاماً قَوَّاماً.
بحار الأنوار — كتاب الإيمان و الكفر · الصفح عن الشيعة و شفاعة أئمتهم (صلوات الله عليهم) فيهم