في بشارة المصطفى: بِالْإِسْنَادِ إِلَى الْمُفِيدِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ حَيْدَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ عَنِ الْعَيَّاشِيِّ عَنْ مُحَمَّدٍ النَّهْدِيِّ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُكَيْمٍ عَنْ شَرِيفِ بْنِ سَابِقٍ عَنْ حمار [حَمَّادٍ السَّمَنْدِيِّ قَالَ:قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)إِنِّي أَدْخُلُ بِلَادَ الشِّرْكِ وَ إِنَّ مَنْ عِنْدَنَا يَقُولُونَ إِنْ مِتَّ ثَمَّ حُشِرْتَ مَعَهُمْ قَالَ فَقَالَ لِي يَا حَمَّادُ إِذَا كُنْتَ ثَمَّ تَذْكُرُ أَمْرَنَا وَ تَدْعُو إِلَيْهِ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَإِذَا كُنْتَ فِي هَذِهِ الْمُدُنِ مُدُنِ الْإِسْلَامِ تَذْكُرُ أَمْرَنَا وَ تَدْعُو إِلَيْهِ قَالَ قُلْتُ لَا فَقَالَ لِي إِنَّكَ إِنْ مِتَّ ثَمَّ حُشِرْتَ أُمَّةً وَحْدَكَ وَ سَعَى نُورٌ بَيْنَ يَدَيْكَ. بشا، بشارة المصطفى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ النَّيْسَابُورِيِّ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ يَعْقُوبَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ مُوسَى الرُّويَانِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ خَلَفٍ عَنِ الْحُسَيْنِ الْأَشْقَرِ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلَمَّا خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ(عليه السلام)وَ نَفَخَ فِيهِ الرُّوحَ عَطَسَ آدَمُ(عليه السلام)فَأُلْهِمَ أَنْ قَالَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَفَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَنْ يَا آدَمُ حَمِدْتَنِي فَوَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي لَوْ لَا عَبْدَيْنِ أُرِيدُ أَنْ أَخْلُقَهُمَا فِي آخِرِ الدُّنْيَا مَا خَلَقْتُكَ قَالَ أَيْ رَبِّ فَمَتَى يَكُونَانِ وَ مَا سَمَّيْتَهُمَا فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَنِ ارْفَعْ رَأْسَكَ فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَإِذَا تَحْتَ الْعَرْشِ مَكْتُوبٌ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ نَبِيُّ الرَّحْمَةِ وَ عَلِيٌّ مِفْتَاحُ الْجَنَّةِ أُقْسِمُ بِعِزَّتِي أَنْ أَرْحَمَ مَنْ تَوَلَّاهُ وَ أُعَذِّبَ مَنْ عَادَاهُ.
بحار الأنوار — كتاب الإيمان و الكفر · الصفح عن الشيعة و شفاعة أئمتهم (صلوات الله عليهم) فيهم