في بشارة المصطفى: عَنْ يَحْيَى بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَوَّانِيِّ عَنْ جَامِعِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّعَالِبِيِّ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ أَحْمَدَ السَّرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَامِرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ(عليهم السلام)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صيَا عَلِيُّ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَخَذْتُ بِحُجْزَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَخَذْتَ أَنْتَ بِحُجْزَتِي وَ أَخَذَ وُلْدُكَ بِحُجْزَتِكَ وَ أَخَذَ شِيعَةُ وُلْدِكَ بِحُجْزَتِهِمْ فَتَرَى أَيْنَ يُؤْمَرُ بِنَا. قال أبو القاسم الطائي سألت أبا العباس ثعلب عن الحجزة فقال هي السبب و سألت نفطويه النحوي عن ذلك فقال هي السبب قال محمد بن أبي القاسم الطبري و هي العصمة من الله تعالى و ذمته التي لا تخفر و حبله الذي من تمسك به لم ينقطع عنه و قد أمر الله تعالى بالتمسك به فقال﴿وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً﴾يعني بولاية علي بن أبي طالب(عليه السلام)و ولاية الأئمة المعصومين(عليهم السلام)وفقنا الله و إياكم لطاعته و طاعة أولي الأمر و محبته و محبتهم بحق محمد و آله صلى الله عليه و عليهم.
بحار الأنوار — كتاب الإيمان و الكفر · الصفح عن الشيعة و شفاعة أئمتهم (صلوات الله عليهم) فيهم