الأقسامبحار الأنواركتاب الإيمان و الكفر
بحار الأنوار

في بشارة المصطفى: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الصَّمَدِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَبِي الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الطَّيِّبِ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ الْقُرَشِيِّ عَنْ عِيسَى بْنِ مِهْرَانَ عَنْ مُخَوَّلِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ شَرِيكٍ عَنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ(عليه السلام)قَالَ:أَتَيْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيّاً بَعْدَ هَدْأَةٍ مِنَ اللَّيْلِ فَقَالَ مَا جَاءَ بِكَ يَا أَعْوَرُ قَالَ قُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ حُبُّكَ قَالَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَ أَعَادَ عَلَيَّ ذَلِكَ ثَلَاثاً وَ قَالَ أَمَا إِنَّكَ سَتَرَانِي فِي ثَلَاثِ مَوَاطِنَ حِينَ تَبْلُغُ نَفْسُكَ هَاهُنَا وَ أَشَارَ مُخَوَّلٌ إِلَى حَلْقِهِ وَ عَلَى الصِّرَاطِ وَ عِنْدَ الْحَوْضِ. بشا، بشارة المصطفى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَيْهَقِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَسْنَوَيْهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ عَنْ أَبِي عَمْرٍو الْفَرَّاءِ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي السبيك عَنْ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ قَالَ:خَرَجْتُ عَامَ الْحَرَّةِ فَإِذَا جَمْعٌ مِنَ النَّاسِ فَقُلْتُ مَا هَذَا الْجَمْعُ فَقِيلَ هَذَا أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ قَالَ فَانْتَهَيْتُ إِلَيْهِ وَ قُلْتُ حَدِّثْنِي فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)فَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ أَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مُنَادِياً يُنَادِي مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ فَاسْتَقْبَلَ الْمُنَادِيَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَسَأَلَهُ أَ عَامٌّ هُوَ أَمْ خَاصٌّ قَالَ فَرَجَعَ الْمُنَادِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ قَالَ أَمَرْتَنِي أَنْ أُنَادِيَ فِي النَّاسِ وَ إِنَّ عُمَرَ اسْتَقْبَلَنِي فَقَالَ أَ عَامٌّ هُوَ أَمْ خَاصٌّ قَالَ فَضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بِيَدِهِ عَلَى مَنْكِبِ عَلِيٍّ(عليه السلام)فَقَالَ هِيَ لِهَذَا وَ شِيعَتِهِ.

بحار الأنوار — كتاب الإيمان و الكفر · الصفح عن الشيعة و شفاعة أئمتهم (صلوات الله عليهم) فيهم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.