في عيون أخبار الرضا (عليه السلام): عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْفَهَانِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْإِسْكَنْدَرَانِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَهْدِيٍّ الرَّقِّيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صيَا عَلِيُّ طُوبَى لِمَنْ أَحَبَّكَ وَ صَدَّقَ بِكَ وَ وَيْلٌ لِمَنْ أَبْغَضَكَ وَ كَذَّبَ بِكَ مُحِبُّوكَ مَعْرُوفُونَ فِي السَّمَاءِ السَّابِعَةِ وَ الْأَرْضِ السَّابِعَةِ السُّفْلَى وَ مَا بَيْنَ ذَلِكَ هُمْ أَهْلُ الدِّينِ وَ الْوَرَعِ وَ السَّمْتِ الْحَسَنِ وَ التَّوَاضُعِ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ خَاشِعَةٌ أَبْصَارُهُمْ وَجِلَةٌ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ قَدْ عَرَفُوا حَقَّ وَلَايَتِكَ وَ أَلْسِنَتُهُمْ نَاطِقَةٌ بِفَضْلِكَ وَ أَعْيُنُهُمْ سَاكِبَةٌ تَحَنُّناً عَلَيْكَ وَ عَلَى الْأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِكَ يَدِينُونَ اللَّهَ بِمَا أَمَرَهُمْ بِهِ فِي كِتَابِهِ وَ جَاءَهُمْ بِهِ الْبُرْهَانُ مِنْ سُنَّةِ نَبِيِّهِ عَامِلُونَ بِمَا يَأْمُرُهُمْ بِهِ أُولُو الْأَمْرِ مِنْهُمْ مُتَوَاصِلُونَ غَيْرُ مُتَقَاطِعِينَ مُتَحَابُّونَ غَيْرُ مُتَبَاغِضِينَ إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتُصَلِّي عَلَيْهِمْ وَ تُؤَمِّنُ عَلَى دُعَائِهِمْ وَ تَسْتَغْفِرُ لِلْمُذْنِبِ مِنْهُمْ وَ تَشْهَدُ حَضْرَتَهُ وَ تَسْتَوْحِشُ لِفَقْدِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
بحار الأنوار — كتاب الإيمان و الكفر · صفات الشيعة و أصنافهم و ذم الاغترار و الحث على العمل و التقوى