الأقسامبحار الأنواركتاب الإيمان و الكفر
بحار الأنوار

قَالَ إِنَّهُ مِنْ شِيعَةِ عَلِيٍّ(عليه السلام)يَا عَبْدَ اللَّهِ لَسْتَ مِنْ شِيعَةِ عَلِيٍّ(عليه السلام)إِنَّمَا أَنْتَ مِنْ مُحِبِّيهِ إِنَّمَا شِيعَةُ عَلِيٍّ(عليه السلام)الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِيهِمْوَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَهُمُ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ وَصَفُوهُ بِصِفَاتِهِ وَ نَزَّهُوهُ عَنْ خِلَافِ صِفَاتِهِ وَ صَدَّقُوا مُحَمَّداً فِي أَقْوَالِهِ وَ صَوَّبُوهُ فِي أَفْعَالِهِ وَ رَأَوْا عَلِيّاً بَعْدَهُ سَيِّداً إِمَاماً وَ قَرَماً هُمَاماً لَا يَعْدِلُهُ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ أَحَدٌ وَ لَا كُلُّهُمْ لَوْ جَمَعُوا فِي كِفَّةٍ يُوزَنُونَ بِوَزْنِهِ بَلْ يَرْجَحُ عَلَيْهِمْ كَمَا يَرْجَحُ السَّمَاءُ عَلَى الْأَرْضِ وَ الْأَرْضُ عَلَى الذَّرَّةِ وَ شِيعَةُ عَلِيٍّ(عليه السلام)هُمُ الَّذِينَ لَا يُبَالُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَ وَقَعَ الْمَوْتُ عَلَيْهِمْأَوْ وَقَعُوا عَلَى الْمَوْتِ وَ شِيعَةُ عَلِيٍّ(عليه السلام)هُمُ الَّذِينَيُؤْثِرُونَإِخْوَانَهُمْعَلى أَنْفُسِهِمْ وَ لَوْ كانَ بِهِمْ ﴿‏خَصاصَةٌ‏﴾وَ هُمُ الَّذِينَ لَا يَرَاهُمُ اللَّهُ حَيْثُ نَهَاهُمْ وَ لَا يَفْقِدُهُمْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ وَ شِيعَةُ عَلِيٍّ هُمُ الَّذِينَ يَقْتَدُونَ بِعَلِيٍّ(عليه السلام)فِي إِكْرَامِ إِخْوَانِهِمُ الْمُؤْمِنِينَ مَا عَنْ قَوْلِي أَقُولُ لَكَ هَذَا بَلْ أَقُولُهُ عَنْ قَوْلِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم فَذَلِكَ قَوْلُهُوَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِقَضَوُا الْفَرَائِضَ كُلَّهَا بَعْدَ التَّوْحِيدِ وَ اعْتِقَادِ النُّبُوَّةِ وَ الْإِمَامَةِ وَ أَعْظَمُهَا قَضَاءُ حُقُوقِ الْإِخْوَانِ فِي اللَّهِ وَ اسْتِعْمَالُ التَّقِيَّةِ مِنْ أَعْدَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ.

بحار الأنوار — كتاب الإيمان و الكفر · صفات الشيعة و أصنافهم و ذم الاغترار و الحث على العمل و التقوى

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.