في تفسير الإمام (عليه السلام): قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عأَمَّا الْمُطِيعُونَ لَنَا فَسَيَغْفِرُ اللَّهُ ذُنُوبَهُمُ امْتِنَاناً إِلَى إِحْسَانِهِمْ قَالُوا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ مَنِ الْمُطِيعُونَ لَكُمْ قَالَ الَّذِينَ يُوَحِّدُونَ رَبَّهُمْ وَ يَصِفُونَهُ بِمَا يَلِيقُ بِهِ مِنَ الصِّفَاتِ وَ يُؤْمِنُونَ بِمُحَمَّدٍ نَبِيِّهِ(عليه السلام)وَ يُطِيعُونَ اللَّهَ فِي إِتْيَانِ فَرَائِضِهِ وَ تَرْكِ مَحَارِمِهِ وَ يُحْيُونَ أَوْقَاتَهُمْ بِذِكْرِهِ وَ بِالصَّلَاةِ عَلَى نَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّيِّبِينَ وَ يَتَّقُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمُ الشُّحَّ وَ الْبُخْلَ وَ يُؤَدُّونَ كُلَّ مَا فَرَضَ عَلَيْهِمْ مِنَ الزَّكَاةِ وَ لَا يَمْنَعُونَهَا.
بحار الأنوار — كتاب الإيمان و الكفر · صفات الشيعة و أصنافهم و ذم الاغترار و الحث على العمل و التقوى