في التمحيص: عَنْ عُمَرَ صَاحِبِ السَّابِرِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)إِنِّي لَأَرَى مِنْ أَصْحَابِنَا مَنْ يَرْتَكِبُ الذُّنُوبَ الْمُوبِقَةَ فَقَالَ يَا عُمَرُ لَا تُشَنِّعْ عَلَى أَوْلِيَاءِ اللَّهِ إِنَّ وَلِيَّنَا لَيَرْتَكِبُ ذُنُوباً يَسْتَحِقُّ بِهَا مِنَ اللَّهِ الْعَذَابَ فَيَبْتَلِيهِ اللَّهُ فِي بَدَنِهِ بِالسُّقْمِ حَتَّى تُمَحَّصَ عَنْهُ الذُّنُوبُ فَإِنْ عَافَاهُ فِي بَدَنِهِ ابْتَلَاهُ فِي مَالِهِ فَإِنْ عَافَاهُ فِي مَالِهِ ابْتَلَاهُ فِي وَلَدِهِ فَإِنْ عَافَاهُ مِنْ بَوَائِقِ الدَّهْرِ شَدَّدَ عَلَيْهِ خُرُوجَ نَفْسِهِ حَتَّى يَلْقَى اللَّهَ حِينَ يَلْقَاهُ وَ هُوَ عَنْهُ رَاضٍ قَدْ أَوْجَبَ لَهُ الْجَنَّةَ. رِيَاضُ الْجِنَانِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عُمَرَ السَّابِرِيِ مِثْلَهُ إِلَى قَوْلِهِ ابْتَلَاهُ فِي وَلَدِهِ فَإِنْ عَافَاهُ فِي وَلَدِهِ ابْتَلَاهُ اللَّهُ فِي أَهْلِهِ فَإِنْ عَافَاهُ فِي أَهْلِهِ ابْتَلَاهُ بِجَارِ سَوْءٍ يُؤْذِيهِ فَإِنْ عَافَاهُ مِنْ بَوَائِقِ الدَّهْرِ إِلَى آخِرِ الْخَبَرِ
بحار الأنوار — كتاب الإيمان و الكفر · النهي عن التعجيل على الشيعة و تمحيص ذنوبهم