بحار الأنوار
في الكافي: عَنِ الْعِدَّةِ عَنْ سَهْلٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ: مَا كَانَ وَ لَا يَكُونُ وَ لَيْسَ بِكَائِنٍ مُؤْمِنٌ إِلَّا وَ لَهُ جَارٌ يُؤْذِيهِ وَ لَوْ أَنَّ مُؤْمِناً فِي جَزِيرَةٍ مِنْ جَزَائِرِ الْبَحْرِ لَانْبَعَثَ لَهُ مَنْ يُؤْذِيهِ. محص، التمحيص عن إسحاق مثله بيان كأن المراد بالجار هنا أعم من جار الدار و الرفيق و المعامل و المصاحب و في الحديث الجار إلى أربعين دارا لانبعث له أي من الشيطان و في بعض النسخ لابتعث الله له كما في التمحيص فالإسناد على المجاز يقال بعثه كمنعه أرسله كابتعثه فانبعث.
بحار الأنوار — كتاب الإيمان و الكفر · في أن السلامة و الغنى في الدين و ما أخذ على المؤمن من الصبر على ما يلحقه في الدين