بحار الأنوار
في عيون أخبار الرضا (عليه السلام): فِيمَا بَيَّنَ الرِّضَا(عليه السلام)مِنْ شَرَائِعِ الدِّينِ مِثْلَهُ إِلَى قَوْلِهِ وَ يَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ ثُمَّ قَالَ وَ مُذْنِبُو أَهْلِ التَّوْحِيدِ يُدْخَلُونَ فِي النَّارِ وَ يُخْرَجُونَ مِنْهَا وَ الشَّفَاعَةُ جَائِزَةٌ لَهُمْ.
بحار الأنوار — كتاب الإيمان و الكفر · الفرق بين الإيمان و الإسلام و بيان معانيهما و بعض شرائطهما