بحار الأنوار
كِتَابُ الْغَارَاتِ لِإِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيِّ بِأَسَانِيدَ عَنْهُ(عليه السلام)قَالَ قَالَ عَلِيٌّ(عليه السلام)أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ اللَّهَ شَرَعَ الْإِسْلَامَ فَسَهَّلَ شَرَائِعَهُ لِمَنْ وَرَدَهُ وَ سَاقَ الْحَدِيثَ نَحْوَ مَا مَرَّ إِلَى قَوْلِهِ هُنَالِكَ عُقْبَى الدَّارِ لَا يَخْشَى أَهْلُهَا غَيْرَهَا وَ هُنَالِكَ خَيْبَةٌ لَيْسَ لِأَهْلِهَا اخْتِيَارٌ نَسْأَلُ اللَّهَ ذَا السُّلْطَانِ الْعَظِيمِ وَ الْوَجْهِ الْكَرِيمِ الْخَيْرَ وَ الْخَيْرُ عَافِيَةٌ لِلْمُتَّقِينَ وَ الْخَيْرُ مَرَدُّ يَوْمِ الدِّينِ.
بحار الأنوار — كتاب الإيمان و الكفر · دعائم الإسلام و الإيمان و شعبهما و فضل الإسلام