⟨الْمَكَارِمُ، مِنْ طِبِّ الْأَئِمَّةِ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ:⟩
سَيِّدُ شَرَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ الْمَاءُ.
مَاءُ زَمْزَمَ شِفَاءٌ لِمَا شُرِبَ لَهُ.
مَاءُ زَمْزَمَ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَ أَمَانٌ مِنْ كُلِّ خَوْفٍ.
لَوْ أَنِّي عِنْدَكُمْ لَأَتَيْتُ الْفُرَاتَ كُلَّ يَوْمٍ فَاغْتَسَلْتُ وَ أَكَلْتُ مِنْ رُمَّانِ سُورَاءَ فِي كُلِّ يَوْمٍ رُمَّانَةً.
مَاءُ نِيلِ مِصْرَ يُمِيتُ الْقَلْبَ وَ لَا تَغْسِلُوا رُءُوسَكُمْ مِنْ طِينِهَا فَإِنَّهَا تُورِثُ الزَّمَانَةَ [الدِّيَاثَةَ].
صُبُّوا عَلَى الْمَحْمُومِ الْمَاءَ الْبَارِدَ فَإِنَّهُ يُطْفِئُ حَرَّهَا.
الْمَاءُ الْبَارِدُ يُطْفِئُ الْحَرَارَةَ وَ يُسَكِّنُ الصَّفْرَاءَ وَ يُذِيبُ الطَّعَامَ فِي الْمَعِدَةِ وَ يَذْهَبُ بِالْحُمَّى.
بحار الأنوار — الجزء 63 — ص 450 · باب 1 فضل الماء و أنواعه