في رجال الكشي: عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ دَاوُدَ عَنْ يُوسُفَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)أَصِفُ لَكَ دِينِيَ الَّذِي أَدِينُ اللَّهَ بِهِ فَإِنْ أَكُنْ عَلَى حَقٍّ فَثَبِّتْنِي وَ إِنْ أَكُنْ عَلَى غَيْرِ الْحَقِّ فَرُدَّنِي إِلَى الْحَقِّ قَالَ هَاتِ قَالَ قُلْتُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ وَ أَنَّ عَلِيّاً كَانَ إِمَامِي وَ أَنَّ الْحَسَنَ كَانَ إِمَامِي وَ أَنَّ الْحُسَيْنَ كَانَ إِمَامِي وَ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ كَانَ إِمَامِي وَ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ كَانَ إِمَامِي وَ أَنْتَ جُعِلْتُ فِدَاكَ عَلَى مِنْهَاجِ آبَائِكَ قَالَ فَقَالَ عِنْدَ ذَلِكَ مِرَاراً رَحِمَكَ اللَّهُ ثُمَّ قَالَ هَذَا وَ اللَّهِ دِينُ اللَّهِ وَ دِينُ مَلَائِكَتِهِ وَ دِينِي وَ دِينُ آبَائِيَ الَّذِي لَا يَقْبَلُ اللَّهُ غَيْرَهُ.
بحار الأنوار — كتاب الإيمان و الكفر · الدين الذي لا يقبل الله أعمال العباد إلا به