في تفسير العياشي: عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ عَمَّنْ حَدَّثَهُ قَالَ: بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فِي مَسِيرٍ لَهُ إِذْ رَأَى سَوَاداً مِنْ بَعِيدٍ فَقَالَ هَذَا سَوَادٌ لَا عَهْدَ لَهُ بِأَنِيسٍ فَلَمَّا دَنَا سَلَّمَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَيْنَ أَرَادَ الرَّجُلُ قَالَ أَرَادَ يَثْرِبَ قَالَ وَ مَا أَرَدْتَ بِهَا قَالَ أَرَدْتُ مُحَمَّداً قَالَ فَأَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ وَ الَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا رَأَيْتُ إِنْسَاناً مُذْ سَبْعَةِ أَيَّامٍ وَ لَا طَعِمْتُ طَعَاماً إِلَّا مَا تَنَاوَلَ مِنْهُ دَابَّتِي قَالَ فَعَرَضَ عَلَيْهِ الْإِسْلَامَ فَأَسْلَمَ قَالَ فَعَضَّتْهُ رَاحِلَتُهُ فَمَاتَ وَ أَمَرَ بِهِ فَغُسِّلَ وَ كُفِّنَ ثُمَّ صَلَّى عَلَيْهِ النَّبِيُّ عَلَيْهِ وَ آلِهِ السَّلَامُ قَالَ فَلَمَّا وُضِعَ فِي اللَّحَدِ قَالَ هَذَا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ لَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ.
بحار الأنوار — كتاب الإيمان و الكفر · في عدم لبس الإيمان بالظلم