في ثواب الأعمال: عَنِ ابْنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَحْمَدَ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)فِي قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِذَا زَنَى الرَّجُلُ فَارَقَهُ رُوحُ الْإِيمَانِ قَالَ هُوَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ وَ أَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ ذَلِكَ الَّذِي يُفَارِقُهُ. كا، الكافي عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن فضال مثله بيان حاصله أن يفارقه كمال الإيمان و نوره و ما به يترتب عليه آثاره إذ الإيمان و التصديق بدون تأثيره في فعل الطاعات و ترك المناهي كبدن بلا روح و قد عرفت أنه قد يطلق على ملك موكل بقلب المؤمن يهديه في مقابلة شيطان يغويه و على نصرة ذلك الملك و لا ريب في أن المؤمن إذا زنى فارقه روح الإيمان بتلك المعاني فإذا فرغ من العمل فإن تاب يعود إليه الروح كاملا و إلا يعود إليه في الجملة و الضمير المجرور في قوله ﴿بِرُوحٍ مِنْهُ﴾ راجع إلى الله أو إلى الإيمان و الأول أظهر.
بحار الأنوار — كتاب الإيمان و الكفر · في عدم لبس الإيمان بالظلم