بحار الأنوار
في تفسير العياشي: عَنْ صَفْوَانَ قَالَ: سَأَلَنِي أَبُو الْحَسَنِ(عليه السلام)وَ مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ جَالِسٌ فَقَالَ لِي مَاتَ يَحْيَى بْنُ الْقَاسِمِ الْحَذَّاءُ فَقُلْتُ لَهُ نَعَمْ وَ مَاتَ زُرْعَةُ فَقَالَ كَانَ جَعْفَرٌ(عليه السلام)يَقُولُ فَمُسْتَقَرٌّ وَ مُسْتَوْدَعٌ فَمُسْتَقَرٌّ قَوْمٌ يُعْطَوْنَ الْإِيمَانَ وَ يُسْتَقَرُّ فِي قُلُوبِهِمْ وَ الْمُسْتَوْدَعُ قَوْمٌ يُعْطَوْنَ الْإِيمَانَ ثُمَّ يُسْلَبُونَهُ.
بحار الأنوار — كتاب الإيمان و الكفر · أن الإيمان مستقر و مستودع و إمكان زوال الإيمان