في الكافي: عَنِ الْعِدَّةِ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنِ ابْنِ الْعَرْزَمِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)قَالَ: إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَعْلَمَ أَنَّ فِيكَ خَيْراً فَانْظُرْ إِلَى قَلْبِكَ فَإِنْ كَانَ يُحِبُّ أَهْلَ طَاعَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ يُبْغِضُ أَهْلَ مَعْصِيَتِهِ فَفِيكَ خَيْرٌ وَ اللَّهُ يُحِبُّكَ وَ إِذَا كَانَ يُبْغِضُ أَهْلَ طَاعَةِ اللَّهِ وَ يُحِبُّ أَهْلَ مَعْصِيَتِهِ فَلَيْسَ فِيكَ خَيْرٌ وَ اللَّهُ يُبْغِضُكَ وَ الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَ. سن، المحاسن عن العرزمي عن أبيه عن جابر مثله- ع، علل الشرائع عن ابن الوليد عن الصفار عن أحمد بن محمد عن أبيه عن ابن العرزمي مثله بيان يحب أهل طاعة الله أي سواء وصل منهم ضرر إلى دنياه أو لم يصل و يبغض أهل معصيته سواء وصل منهم إليه نفع أو لم يصل و إذا كان يبغض أهل طاعة الله لضرر دنيوي و يحب أهل معصيته لنفع دنيوي و قيل أصل المحبة الميل و هو على الله سبحانه محال فمحبة الله للعبد رحمته و هدايته إلى بساط قربه و رضاه عنه و إرادته إيصال الخير إليه و فعله له فعل المحب و بغضه سلب رحمته عنه و طرده عن مقام قربه و وكوله إلى نفسه و كون المرء مع من أحب لا يستلزم أن يكون مثله في الدرجات أو في الدركات فإن دخوله مع محبوبه في الجنة أو في النار يكفي لصدق ذلك..
بحار الأنوار — كتاب الإيمان و الكفر · الحب في الله و البغض في الله