الأقسامبحار الأنواركتاب الإيمان و الكفر
بحار الأنوار

في رجال الكشي: عَنْ نَصْرِ بْنِ الصَّبَّاحِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَصْرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ قَالَ قَالَ: أَتَى رَجُلٌ جَابِرَ بْنَ يَزِيدَ فَقَالَ لَهُ جَابِرٌ تُرِيدُ أَنْ تَرَى أَبَا جَعْفَرٍ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَمَسَحَ عَلَى عَيْنَيَّ فَمَرَرْتُ وَ أَنَا أَسْبَقُ الرِّيحَ حَتَّى صِرْتُ إِلَى الْمَدِينَةِ قَالَ فَبَقِيتُ أَنَا لِذَلِكَ مُتَعَجِّباً إِذْ فَكَّرْتُ فَقُلْتُ مَا أَحْوَجَنِي إِلَى وَتِدٍ أُوتِدُهُ فَإِذَا حَجَجْتُ عَاماً قَابِلًا نَظَرْتُ هَاهُنَا هُوَ أَمْ لَا فَلَمْ أَعْلَمْ إِلَّا وَ جَابِرٌ بَيْنَ يَدَيَّ يُعْطِينِي وَتِداً قَالَ فَفَزِعْتُ قَالَ فَقَالَ هَذَا عَمَلُ الْعَبْدِ بِإِذْنِ اللَّهِ فَكَيْفَ لَوْ رَأَيْتَ السَّيِّدَ الْأَكْبَرَ قَالَ ثُمَّ لَمْ أَرَهُ قَالَ فَمَضَيْتُ حَتَّى صِرْتُ إِلَى بَابِ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)فَإِذَا هُوَ يَصِيحُ بِي ادْخُلْ لَا بَأْسَ عَلَيْكَ فَدَخَلْتُ فَإِذَا جَابِرٌ عِنْدَهُ قَالَ فَقَالَ لِجَابِرٍ يَا نُوحُ غَرَّقْتَهُمْ أَوَّلًا بِالْمَاءِ وَ غَرَّقْتَهُمْ آخِراً بِالْعِلْمِ فَإِذَا كَسَرْتَ فَاجْبُرْهُ قَالَ ثُمَّ قَالَ مَنْ أَطَاعَ اللَّهَ أُطِيعَ أَيُّ الْبِلَادِ أَحَبُّ إِلَيْكَ قَالَ قُلْتُ الْكُوفَةُ قَالَ بِالْكُوفَةِ فَكُنْ قَالَ فَسَمِعْتُ أَخَا النُّونِ بِالْكُوفَةِ قَالَ فَبَقِيتُ مُتَعَجِّباً مِنْ قَوْلِ جَابِرٍ فَجِئْتُ فَإِذَا بِهِ فِي مَوْضِعِهِ الَّذِي كَانَ فِيهِ قَاعِداً قَالَ فَسَأَلْتُ الْقَوْمَ هَلْ قَامَ أَوْ تَنَحَّى قَالَ فَقَالُوا لَا وَ كَانَ سَبَبُ تَوْحِيدِي أَنْ سَمِعْتُ قَوْلَهُ بِالْإِلَهِيَّةِ فِي الْأَئِمَّةِ. هَذَا حَدِيثٌ مَوْضُوعٌ لَا شَكَّ فِي كَذِبِهِ وَ رُوَاتُهُ كُلُّهُمْ مُتَّهَمُونَ بِالْغُلُوِّ وَ التَّفْوِيضِ بيان قوله هذا حديث موضوع كلام الكشي أو الشيخ لأنه موجود في اختياره و لا ريب في كونه موضوعا و هو مشتمل على القول بالتناسخ و التشويش في ألفاظه و معانيه فلهذا لم نتعرض لشرحه.

بحار الأنوار — كتاب الإيمان و الكفر · صفات خيار العباد و أولياء الله و فيه ذكر بعض الكرامات التي رويت عن الصالحين

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.