بحار الأنوار
في الأمالي للشيخ الطوسي: جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ آدَمَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ يُونُسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُكَّاشَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ هَاشِمٍ عَنْ جُوَيْبِرِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ عَنْ عَلِيٍّ(عليه السلام)وَ الضَّحَّاكِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالا فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى وَ أَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَ باطِنَةً قَالَ أَمَّا الظَّاهِرَةُ فَالْإِسْلَامُ وَ مَا أَفْضَلَ عَلَيْكُمْ فِي الرِّزْقِ وَ أَمَّا الْبَاطِنَةُ فَمَا سَتَرَهُ عَلَيْكَ مِنْ مَسَاوِي عَمَلِكَ.
بحار الأنوار — كتاب الإيمان و الكفر · حب الله تعالى