في تفسير العياشي: عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ: قُلْتُ لَهُ إِنِّي أَفْرَحُ مِنْ غَيْرِ فَرَحٍ أَرَاهُ فِي نَفْسِي وَ لَا فِي مَالِي وَ لَا فِي صَدِيقِي وَ أَحْزَنُ مِنْ غَيْرِ حَزَنٍ أَرَاهُ فِي نَفْسِي وَ لَا فِي مَالِي وَ لَا فِي صَدِيقِي قَالَ نَعَمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ يُلِمُّ بِالْقَلْبِ فَيَقُولُ لَوْ كَانَ لَكَ عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ مَا أَدَالَ عَلَيْكَ عَدُوَّكَ وَ لَا جَعَلَ بِكَ إِلَيْهِ حَاجَةً هَلْ تَنْتَظِرُ إِلَّا مِثْلَ الَّذِي انْتَظَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ فَهَلْ قَالُوا شَيْئاً فَذَاكَ الَّذِي يَحْزَنُ مِنْ غَيْرِ حَزَنٍ وَ أَمَّا الْفَرَحُ فَإِنَّ الْمَلَكَ يُلِمُّ بِالْقَلْبِ فَيَقُولُ إِنْ كَانَ اللَّهُ أَدَالَ عَلَيْكَ عَدُوَّكَ وَ جَعَلَ بِكَ إِلَيْهِ حَاجَةً فَإِنَّمَا هِيَ أَيَّامٌ قَلَائِلُ أَبْشِرْ بِمَغْفِرَةٍ مِنَ اللَّهِ وَ فَضْلٍ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ الشَّيْطانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَ يَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشاءِ وَ اللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَ فَضْلًا.
بحار الأنوار — كتاب الإيمان و الكفر · حب الله تعالى