بحار الأنوار
في غوالي اللئالي: رَوَى أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم نَاجَى دَاوُدُ رَبَّهُ فَقَالَ إِلَهِي لِكُلِّ مَلَكٍ خِزَانَةٌ فَأَيْنَ خِزَانَتُكَ قَالَ جَلَّ جَلَالُهُ لِي خِزَانَةٌ أَعْظَمُ مِنَ الْعَرْشِ وَ أَوْسَعُ مِنَ الْكُرْسِيِّ وَ أَطْيَبُ مِنَ الْجَنَّةِ وَ أَزْيَنُ مِنَ الْمَلَكُوتِ أَرْضُهَا الْمَعْرِفَةُ وَ سَمَاؤُهَا الْإِيمَانُ وَ شَمْسُهَا الشَّوْقُ وَ قَمَرُهَا الْمَحَبَّةُ وَ نُجُومُهَا الْخَوَاطِرُ وَ سَحَابُهَا الْعَقْلُ وَ مَطَرُهَا الرَّحْمَةُ وَ أَثْمَارُهَا الطَّاعَةُ وَ ثَمَرُهَا الْحِكْمَةُ وَ لَهَا أَرْبَعَةُ أَبْوَابٍ الْعِلْمُ وَ الْحِلْمُ وَ الصَّبْرُ وَ الرِّضَا أَلَا وَ هِيَ الْقَلْبُ.
بحار الأنوار — كتاب الإيمان و الكفر · حب الله تعالى