الأقسامبحار الأنواركتاب الإيمان و الكفر
بحار الأنوار

في روضة الواعظين: قَالَ الْعِيصُ بْنُ الْقَاسِمِ قُلْتُ لِلصَّادِقِ(عليه السلام)حَدِيثٌ يُرْوَى عَنْ أَبِيكَ(عليه السلام)أَنَّهُ قَالَ مَا شَبِعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مِنْ خُبْزِ بُرٍّ قَطُّ أَ هُوَ صَحِيحٌ فَقَالَ لَا مَا أَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم خُبْزَ بُرٍّ قَطُّ وَ لَا شَبِعَ مِنْ خُبْزِ شَعِيرٍ قَطُّ قَالَتْ عَائِشَةُ مَا شَبِعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مِنْ خُبْزِ الشَّعِيرِ حَتَّى مَاتَ وَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم اللَّهُمَّ اجْعَلْ رِزْقَ مُحَمَّدِ قُوتاً وَ قَالَتْ عَائِشَةُ مَا زَالَتِ الدُّنْيَا عَلَيْنَا عَسِيرَةً كَدِرَةً حَتَّى قُبِضَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم فَلَمَّا قُبِضَ النَّبِيُّ صُبَّتْ عَلَيْنَا صَبّاً وَ قِيلَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لَمْ يَأْكُلْ عَلَى خِوَانٍ حَتَّى مَاتَ وَ لَمْ يَأْكُلْ خُبْزاً مُرَقَّقاً حَتَّى مَاتَ. 1، 14- وَ رَوَى عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ أَنَا أَتَجَشَّأُ فَقَالَ يَا أَبَا جُحَيْفَةَ اخْفِضْ جُشَاكَ فَإِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ شِبَعاً فِي الدُّنْيَا أَطْوَلُهُمْ جُوعاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم نُورُ الْحِكْمَةِ الْجُوعُ وَ التَّبَاعُدُ مِنَ اللَّهِ الشِّبَعُ وَ الْقُرْبَةُ إِلَى اللَّهِ حُبُّ الْمَسَاكِينِ وَ الدُّنُوُّ مِنْهُمْ لَا تَشْبَعُوا فَيُطْفَأَ نُورُ الْمَعْرِفَةِ مِنْ قُلُوبِكُمْ وَ مَنْ بَاتَ يُصَلِّي فِي خِفَّةٍ مِنَ الطَّعَامِ بَاتَ وَ حُورُ الْعِينِ حَوْلَهُ وَ قَالَ صلى الله عليه وآله وسلم لَا تُمِيتُوا الْقُلُوبَ بِكَثْرَةِ الطَّعَامِ وَ الشَّرَابِ وَ إِنَّ الْقُلُوبَ تَمُوتُ كَالزُّرُوعِ إِذَا كَثُرَ عَلَيْهِ الْمَاءُ.

بحار الأنوار — كتاب الإيمان و الكفر · مراتب النفس و عدم الاعتماد عليها و ما زينتها و زين لها و معنى الجهاد الأكبر و محاسبة النفس و مجاهدتها و النهي عن ترك الملاذ و المطاعم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.