في المحاسن: أَبِي رَفَعَهُ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)فِي خُطْبَةٍ لَهُ أَيُّهَا النَّاسُ سَلُوا اللَّهَ الْيَقِينَ وَ ارْغَبُوا إِلَيْهِ فِي الْعَافِيَةِ فَإِنَّ أَجَلَّ النِّعْمَةِ الْعَافِيَةُ وَ خَيْرَ مَا دَامَ فِي الْقَلْبِ الْيَقِينُ وَ الْمَغْبُونَ مَنْ غُبِنَ دِينَهُ وَ الْمَغْبُوطَ مَنْ غُبِطَ يَقِينَهُ قَالَ وَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ يُطِيلُ الْقُعُودَ بَعْدَ الْمَغْرِبِ يَسْأَلُ اللَّهَ الْيَقِينَ. - محص، التمحيص عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)مِثْلَهُ إِلَى قَوْلِهِ وَ الْمَغْبُوطَ مَنْ حَسُنَ يَقِينُهُ. 34- سن، المحاسن مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ صَفْوَانَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا(عليه السلام)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ لِإِبْرَاهِيمَ أَ وَ لَمْ تُؤْمِنْ قالَ بَلى وَ لكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي أَ كَانَ فِي قَلْبِهِ شَكٌّ قَالَ لَا كَانَ عَلَى يَقِينٍ وَ لَكِنَّهُ أَرَادَ مِنَ اللَّهِ الزِّيَادَةَ فِي يَقِينِهِ.
بحار الأنوار — كتاب الإيمان و الكفر · اليقين و الصبر على الشدائد في الدين