بحار الأنوار
في تفسير الإمام (عليه السلام): وَ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الرِّضَا(عليه السلام)أَفْضَلُ الْعِبَادَةِ الْإِخْلَاصُ. وَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ(عليه السلام)لَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِياً شِعْباً لَسَلَكْتُ وَادِيَ رَجُلٍ عَبَدَ اللَّهَ وَحْدَهُ خَالِصاً. وَ قَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الزَّكِيُّ(عليه السلام)لَوْ جَعَلْتُ الدُّنْيَا كُلَّهَا لُقْمَةً وَاحِدَةً وَ لَقَّمْتُهَا مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ خَالِصاً لَرَأَيْتُ أَنِّي مُقَصِّرٌ فِي حَقِّهِ وَ لَوْ مَنَعْتُ الْكَافِرَ مِنْهَا حَتَّى يَمُوتَ جُوعاً وَ عَطَشاً ثُمَّ أَذَقْتُهُ شَرْبَةً مِنَ الْمَاءِ لَرَأَيْتُ أَنِّي قَدْ أَسْرَفْتُ.
بحار الأنوار — كتاب الإيمان و الكفر · الإخلاص و معنى قربه تعالى