بحار الأنوار
في الأمالي للشيخ الطوسي: ابْنُ مَخْلَدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْمُحَبَّرِ عَنْ عَبَّادٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَنِ ابْنِ عِمْرَانَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: كَمْ مِنْ عَاقِلٍ عَقَلَ عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَمْرَهُ وَ هُوَ حَقِيرٌ عِنْدَ النَّاسِ دَمِيمُ الْمَنْظَرِ يَنْجُو غَداً وَ كَمْ مِنْ طَرِيفِ اللِّسَانِ جَمِيلِ الْمَنْظَرِ عِنْدَ النَّاسِ يَهْلِكُ غَداً فِي الْقِيَامَةِ.
بحار الأنوار — كتاب الإيمان و الكفر · الطاعة و التقوى و الورع و مدح المتقين و صفاتهم و علاماتهم و أن الكرم به و قبول العمل مشروط به