الأقسامبحار الأنواركتاب الإيمان و الكفر
بحار الأنوار

في قصص الأنبياء (عليهم السلام): بِالْإِسْنَادِ إِلَى الصَّدُوقِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ الْوَشَّاءِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْجَهْمِ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ قَالَ: كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ رَجُلٌ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ فَغَاظَ إِبْلِيسَ ذَلِكَ فَبَعَثَ إِلَيْهِ شَيْطَاناً فَقَالَ قُلِ الْعَاقِبَةُ لِلْأَغْنِيَاءِ فَجَاءَهُ فَقَالَ ذَلِكَ فَتَحَاكَمَا إِلَى أَوَّلِ مَنْ يَطْلُعُ عَلَيْهِمَا عَلَى قَطْعِ يَدِ الَّذِي يَحْكُمُ عَلَيْهِ فَلَقِيَا شَخْصاً فَأَخْبَرَاهُ بِحَالِهِمَا فَقَالَ الْعَاقِبَةُ لِلْأَغْنِيَاءِ فَرَجَعَ وَ هُوَ يَحْمَدُ اللَّهَ وَ يَقُولُ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ فَقَالَ لَهُ تَعُودُ أَيْضاً فَقَالَ نَعَمْ عَلَى يَدِيَ الْأُخْرَى فَخَرَجَا فَطَلَعَ الْآخَرُ فَحَكَمَ عَلَيْهِ أَيْضاً فَقُطِعَتْ يَدُهُ الْأُخْرَى وَ عَادَ أَيْضاً يَحْمَدُ اللَّهَ وَ يَقُولُ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ فَقَالَ لَهُ تُحَاكِمُنِي عَلَى ضَرْبِ الْعُنُقِ فَقَالَ نَعَمْ فَخَرَجَا فَرَأَيَا مِثَالًا فَوَقَفَا عَلَيْهِ فَقَالَ إِنِّي كُنْتُ حَاكَمْتُ هَذَا وَ قَصَّا عَلَيْهِ قِصَّتَهُمَا قَالَ فَمَسَحَ يَدَيْهِ فَعَادَتَا ثُمَّ ضَرَبَ عُنُقَ ذَلِكَ الْخَبِيثِ وَ قَالَ هَكَذَا الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ. 37- سن، المحاسن أَبِي عَنْ هَارُونَ بْنِ الْجَهْمِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَحْيَى عَنْ فُرَاتِ بْنِ أَحْنَفَ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ عَلِيٍّ(عليه السلام)قَالَ: إِنَّ وَلِيّاً لِلَّهِ وَ عَدُوّاً لِلَّهِ اجْتَمَعَا فَقَالَ وَلِيُّ اللَّهِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ وَ قَالَ الْآخَرُ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ الْعَاقِبَةُ لِلْأَغْنِيَاءِ- وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى وَ الْعَاقِبَةُ لِلْمُلُوكِ فَقَالَ وَلِيُّ اللَّهِ ارْضَ بَيْنَنَا بِأَوَّلِ طَالِعٍ يَطْلُعُ مِنَ الْوَادِي قَالَ فَاطَّلَعَ إِبْلِيسُ فِي أَحْسَنِ هَيْئَةٍ فَقَالَ وَلِيُّ اللَّهِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ فَقَالَ الْآخَرُ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ الْعَاقِبَةُ لِلْمُلُوكِ فَقَالَ إِبْلِيسُ كَذَا.

بحار الأنوار — كتاب الإيمان و الكفر · الطاعة و التقوى و الورع و مدح المتقين و صفاتهم و علاماتهم و أن الكرم به و قبول العمل مشروط به

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.