بحار الأنوار
في معاني الأخبار، وفي الأمالي للصدوق: فِي خَبَرِ الشَّيْخِ الشَّامِيِ سَأَلَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ قَالَ أَخْوَفُهُمْ لِلَّهِ وَ أَعْمَلُهُمْ بِالتَّقْوَى وَ أَزْهَدُهُمْ فِي الدُّنْيَا. كتاب الغايات، مرسلا مثله.
بحار الأنوار — كتاب الإيمان و الكفر · الزهد و درجاته