الأقسامبحار الأنواركتاب الإيمان و الكفر
بحار الأنوار

في تفسير القمي: أَبِي عَنِ الْأَصْبَهَانِيِّ عَنِ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ حَفْصٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا حَدُّ الزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا فَقَالَ فَقَدْ حَدَّهُ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ فَقَالَ عَزَّ وَ جَلَ لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَ لا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ إِنَّ أَعْلَمَ النَّاسِ بِاللَّهِ أَخْوَفُهُمْ بِاللَّهِ وَ أَخْوَفَهُمْ لَهُ أَعْلَمُهُمْ بِهِ وَ أَعْلَمَهُمْ بِهِ أَزْهَدُهُمْ فِيهَا. - ل، الخصال لي، الأمالي للصدوق أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْأَصْبَهَانِيِ إِلَى قَوْلِهِ بِما آتاكُمْ. 9- ضه، روضة الواعظين قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّجُلَ قَدْ أُعْطِيَ الزُّهْدَ فِي الدُّنْيَا فَاقْتَرِبُوا مِنْهُ فَإِنَّهُ يُلْقِي الْحِكْمَةَ. - وَ قَالَ صلى الله عليه وآله وسلم الْمُؤْمِنُ بَيْتُهُ قَصَبٌ وَ طَعَامُهُ كِسَرٌ وَ رَأْسُهُ شَعِثٌ وَ ثِيَابُهُ خَلَقٌ وَ قَلْبُهُ خَاشِعٌ وَ لَا يَعْدِلُ بِالسَّلَامَةِ شَيْئاً.

بحار الأنوار — كتاب الإيمان و الكفر · الزهد و درجاته

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.