الأقسامبحار الأنواركتاب الإيمان و الكفر
بحار الأنوار

في الكافي: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ حُمْرَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)يَقُولُ إِنَّ مِمَّا حُفِظَ مِنْ خُطَبِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم أَنَّهُ قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ لَكُمْ مَعَالِمَ فَانْتَهُوا إِلَى مَعَالِمِكُمْ وَ إِنَّ لَكُمْ نِهَايَةً فَانْتَهُوا إِلَى نِهَايَتِكُمْ أَلَا إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَعْمَلُ بَيْنَ مَخَافَتَيْنِ بَيْنَ أَجَلٍ قَدْ مَضَى لَا يَدْرِي مَا اللَّهُ صَانِعٌ فِيهِ وَ بَيْنَ أَجَلٍ قَدْ بَقِيَ لَا يَدْرِي مَا اللَّهُ قَاضٍ فِيهِ فَلْيَأْخُذِ الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ مِنْ نَفْسِهِ لِنَفْسِهِ وَ مِنْ دُنْيَاهُ لِآخِرَتِهِ وَ فِي الشَّبِيبَةِ قَبْلَ الْكِبَرِ وَ فِي الْحَيَاةِ قَبْلَ الْمَمَاتِ فَوَ اللَّهِ الَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا بَعْدَ الدُّنْيَا مِنْ مُسْتَعْتَبٍ وَ مَا بَعْدَهَا مِنْ دَارٍ إِلَّا الْجَنَّةُ وَ النَّارُ.. تبيين إن لكم معالم في القاموس معلم الشيء كمقعد مظنته و ما يستدل به و في الصحاح المعلم الأثر يستدل به على الطريق و المراد هنا إما الآيات القرآنية لا سيما الآيات الدالة على إمامة أئمة الدين و وجوب متابعتهم أو كل ما يعلم منه حكم من أحكام الدين أصولا و فروعا من الكتاب و السنة بل البراهين القاطعة العقلية أيضا و يمكن شموله لكل ما يعتبر به من آيات الله في الآفاق و الأنفس أو المراد بها أئمة الدين(عليه السلام)فإنهم معالم الحلال و الحرام و الحكم و الأحكام كما مر في الأخبار و النهاية بالكسر الغاية التي ينتهي إليها و المراد هنا إما الإمام بقرينة الإفراد إذ ليس في كل عصر إلا إمام واحد أو المراد نهاية كل شخص في القرب و الكمال بحسب استعداده و قابليته و قيل المستقر في الجنة و القرار دار القرار و قيل المراد به الأجل الموعود و هو بعيد. - وَ مِنْهُ الْحَدِيثُ لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ إِمَّا مُحْسِناً فَلَعَلَّهُ يَزْدَادُ وَ إِمَّا مُسِيئاً فَلَعَلَّهُ يَسْتَعْتِبُ. - وَ مِنْهُ الْحَدِيثُ وَ لَا بَعْدَ الْمَوْتِ مِنْ مُسْتَعْتَبٍ.

بحار الأنوار — كتاب الإيمان و الكفر · الخوف و الرجاء و حسن الظن بالله تعالى

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.