في الخصال: أَنْوَاعُ الْخَوْفِ خَمْسَةٌ خَوْفٌ وَ خَشْيَةٌ وَ وَجَلٌ وَ رَهْبَةٌ وَ هَيْبَةٌ فَالْخَوْفُ لِلْعَاصِينَ وَ الْخَشْيَةُ لِلْعَالِمِينَ وَ الْوَجَلُ لِلْمُخْبِتِينَ وَ الرَّهْبَةُ لِلْعَابِدِينَ وَ الْهَيْبَةُ لِلْعَارِفِينَ أَمَّا الْخَوْفُ فَلِأَجْلِ الذُّنُوبِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ وَ لِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ وَ الْخَشْيَةُ لِأَجْلِ رُؤْيَةِ التَّقْصِيرِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ وَ أَمَّا الْوَجَلُ فَلِأَجْلِ تَرْكِ الْخِدْمَةِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَ الرَّهْبَةُ لِرُؤْيَةِ التَّقْصِيرِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ وَ يُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ يُشِيرُ إِلَى هَذَا الْمَعْنَى. وَ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم أَنَّهُ كَانَ إِذَا صَلَّى سُمِعَ لِصَدْرِهِ أَزِيزٌ كَأَزِيزِ الْمِرْجَلِ مِنَ الْهَيْبَةِ حَدَّثَنَا بِذَلِكَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ حَامِدٍ رَفَعَهُ إِلَى بَعْضِ الصَّالِحِينَ(عليه السلام).
بحار الأنوار — كتاب الإيمان و الكفر · الخوف و الرجاء و حسن الظن بالله تعالى