في تفسير القمي: أَبِي عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)حَدِيثٌ تَرْوِيهِ النَّاسُ فِي مَنْ يُؤْمَرُ بِهِ آخِرَ النَّاسِ إِلَى النَّارِ فَقَالَ أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ كَمَا يَقُولُونَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّ آخِرَ عَبْدٍ يُؤْمَرُ بِهِ إِلَى النَّارِ فَإِذَا أُمِرَ بِهِ الْتَفَتَ فَيَقُولُ الْجَبَّارُ رُدُّوهُ فَيَرُدُّونَهُ فَيَقُولُ لَهُ لِمَ الْتَفَتَّ فَيَقُولُ يَا رَبِّ لَمْ يَكُنْ ظَنِّي بِكَ هَذَا فَيَقُولُ وَ مَا كَانَ ظَنُّكَ بِي فَيَقُولُ يَا رَبِّ كَانَ ظَنِّي بِكَ أَنْ تَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي وَ تُسْكِنَنِي جَنَّتَكَ قَالَ فَيَقُولُ الْجَبَّارُ يَا مَلَائِكَتِي وَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي وَ آلَائِي وَ عُلُوِّي وَ ارْتِفَاعِ مَكَانِي مَا ظَنَّ بِي عَبْدِي هَذَا سَاعَةً مِنْ خَيْرٍ قَطُّ وَ لَوْ ظَنَّ بِي سَاعَةً مِنْ خَيْرٍ مَا رَوَّعْتُهُ بِالنَّارِ أَجِيزُوا لَهُ كَذِبَهُ وَ أَدْخِلُوهُ الْجَنَّةَ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لَيْسَ مِنْ عَبْدٍ يَظُنُّ بِاللَّهِ خَيْراً إِلَّا كَانَ عِنْدَ ظَنِّهِ بِهِ وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ وَ ذلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْداكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخاسِرِينَ.
بحار الأنوار — كتاب الإيمان و الكفر · الخوف و الرجاء و حسن الظن بالله تعالى