في الأمالي للشيخ الطوسي: جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ أَبِي بِشْرٍ حَنَانِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ خَالِ أَبِيهِ عِكْرِمَةَ بْنِ عَامِرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُفَضَّلِ عَنْ أَبِيهِ الْمُفَضَّلِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَعْيَنَ الْجُهَنِيِّ قَالَ: أَوْصَى عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(عليه السلام)بَعْضَ وُلْدِهِ فَقَالَ يَا بُنَيَّ اشْكُرِ اللَّهَ لِمَنْ أَنْعَمَ عَلَيْكَ وَ أَنْعِمْ عَلَى مَنْ شَكَرَكَ فَإِنَّهُ لَا زَوَالَ لِلنِّعْمَةِ إِذَا شَكَرْتَ وَ لَا بَقَاءَ لَهَا إِذَا كَفَرْتَ وَ الشَّاكِرُ بِشُكْرِهِ أَسْعَدُ مِنْهُ بِالنِّعْمَةِ الَّتِي وَجَبَ عَلَيْهِ الشُّكْرُ بِهَا وَ تَلَا يَعْنِي عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ(عليه السلام)قَوْلَ اللَّهِ تَعَالَى وَ إِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ ﴿لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ.
بحار الأنوار — كتاب الإيمان و الكفر · الشكر